ويكي الاقتصادي

ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسهم بسبب الضربات الأمريكية البريطانية على الحوثيين

ارتفاع أسعار النفط يعكس تأثير التوترات في البحر الأحمر بين الحوثيين والتحالف الغربي حيث شهدت الأسواق المالية الآسيوية تقلبات يوم الجمعة مع تصاعد التوترات في منطقة البحر الأحمر بعد الهجمات الجوية والبحرية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد مواقع للحوثيين في اليمن. ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد، في حين شهدت الأسهم تراجعًا كبيراً.

شاهد أيضًا: سعر النفط السعودي اليوم..ترتب على اكتشاف النفط تغير كبير في حياة الإنسان السعودي.

ارتفاع أسعار النفط وتراجع الأسهم

قفزت العقود الآجلة لخام برنت ا2% بالمئة إلى 79.00 دولارا للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.1 بالمئة إلى 73.55 دولارا.

في السوق الآسيوية، انخفضت الأسهم بفعل ارتفاع أسعار النفط، ولم يكن لبيانات التضخم الأمريكية أثر يذكر على توجهات المستثمرين فيما يتعلق بقرارات تخفيض الفائدة في الولايات المتحدة وأوروبا.

تعزى التصريحات الحذرة من قبل رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، حول تخفيضات أسعار الفائدة إلى تأثير احتمال انخفاض التضخم إلى 2%. من المتوقع افتتاح الأسواق الأوروبية على ارتفاع، حيث ارتفعت عقود مؤشر EUROSTOXX 50 بنسبة 0.7%، وعقود مؤشر FTSE بنسبة 0.4%.

وفيما يتعلق بالتطورات في الشأن الدولي، قفزت أسعار النفط بنسبة 2% بعد إعلان الولايات المتحدة وبريطانيا عن شن ضربات ضد أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن، ردًا على هجماتهم على السفن في البحر الأحمر.

التداعيات الاقتصادية للضربات على اليمن

رغم التفاؤل بالأسواق الأوروبية، فإن المستثمرين حذرين في ظل التصاعد المحتمل للتوترات الإقليمية. وقال جوه خون، رئيس أبحاث آسيا في ANZ في سنغافورة: “لا نعتقد أنه في هذه المرحلة يمكن معرفة نوع التأثير الذي ستحدثه هذه الأحداث، والأسواق تتخذ وضع الانتظار والمراقبة حاليًا، ولذلك لا نتوقع ردود فعل كبيرة”.

من ناحية أخرى، استمر مؤشر نيكي الياباني في تسجيل مكاسب قوية، حيث ارتفع بنسبة 1.5% ليصل إلى أعلى مستوى في 34 عامًا، دعمته نتائج إيجابية من شركة Fast Retailing Co.

تشير بيانات التضخم الصينية إلى استمرار ضعف الانتعاش الاقتصادي في ديسمبر، مع انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.3%، ولكن بيانات تجارية أخرى تظهر ارتفاعًا في الصادرات وعودة الواردات إلى النمو.

فيما يخص الأسواق العالمية، استقرت وول ستريت بشكل عام بعد تقارير قوية حول ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة في ديسمبر. رغم ذلك، يظل المستثمرون حذرين، حيث أشار كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في Barrenjoey، أندرو ليلي، إلى عدم قوة القراءة فيما يتعلق بنفقات الاستهلاك الشخصي.

في السوق العالمية، ثبتت سندات الخزانة في آسيا بعد ارتفاعها، مع تركيز الاستثمار على الطرف القصير للمنحنى. وفي سوق الصرف الأجنبي، لم يحقق الدولار أي تقدم يُذكر بعد بيانات التضخم الأمريكية وفيما يتعلق بالمعدن الأصفر، ارتفع الذهب بنسبة 0.4% إلى 2035.81 دولار للأوقية.

المصدر
reuters

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى