ويكي سياسة

التحقيق في هجوم 7 أكتوبر يشعل غضب اليمين الإسرائيلي !!

أثارت خطة الجيش الإسرائيلي لإجراء تحقيق داخلي حول هجوم 7 أكتوبر هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 7 من أكتوبر، الذي أدى إلى حرب في غزة، انتقادات من وزراء حكومة اليمين. يطالب هؤلاء الوزراء بمراجعة شاملة للسياسة تجاه القطاع الفلسطيني.

التحقيق في هجوم 7 أكتوبر

وأعلن اللفتنانت جنرال هرتسي هاليفي، قائد القوات المسلحة، في مؤتمر صحفي مساء الخميس، عن التحقيق المزمع، في تصعيد من المتوقع أن يزيد من التوترات داخل الحكومة. كان من المفترض أن يكون المؤتمر مغلقًا، ولكن تسربت تفاصيله، مما أدى إلى انتقادات من وزراء كانوا حاضرين.

هجوم 7 أكتوبر الذي نفذه نشطاء حماس في السابع من أكتوبر، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 240 كرهائن، هز الأمن الإسرائيلي وجعل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عرضة لانتقادات حادة.

في مواجهة الانتقادات، قدم نتنياهو تبريرًا عامًا بدلًا من الاعتراف بالفشل الشخصي. دعا بعض كبار المسؤولين إلى تحقيق عام للقرارات الإسرائيلية بشأن غزة، بما في ذلك القادة الذين شغلوا المناصب لفترة طويلة.

شاهد أيضًا: حرب غزة وهجوم حماس يعيدان تشكيل الهوية الاسرائيلية !!

غضب اليمين الإسرائيلي

وعبر وزيران من الحكومة اليمينية المتطرفة عن انزعاجهما من إدراج شاؤول موفاز – جنرال متقاعد وزير سابق للدفاع – في التحقيق العسكري هجوم 7 أكتوبر. اتهموه بدعم جنود الاحتياط الذين احتجوا على حملة إصلاح القضاء العام الماضي.

وقال وزير الأمن الداخلي، إيتامار بن جفير، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “هؤلاء هم الأفراد الذين يجب أن تكون أفعالهم محل التحقيق – ولا ينبغي أن يكونوا هم القائمين عليه”.

في تصريح عبر الإنترنت، أكد بتسلئيل سموتريتش، وهو وزير آخر في الحكومة، أنه لا يعارض المراجعة العسكرية والتحقيق في هجوم 7 أكتوبر لتحسين الأداء الحربي، ولكنه شدد على ضرورة مشاركة مجلس الوزراء في أي تحقيق في الأسباب الجذرية لأحداث أكتوبر.

وفي بيان للجيش الإسرائيلي، أوضح المتحدث أن التحقيق لم يبدأ بعد، وأن “الهيئة العسكرية تخطط لتنظيم العملية وتعيين رؤساء فرق التحقيق في الوقت المناسب”.

في خضم هذه الأحداث، يبدو أن الشارع الإسرائيلي ينتظر مستقبلًا مشحونًا بالتوتر والتساؤلات بشأن كيفية التعامل مع هجوم 7 أكتوبر والأحداث الأخيرة وما إذا كانت الحكومة قادرة على تحقيق التوازن بين الرد الفعال والحفاظ على الاستقرار الداخلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى