ويكي سياسة

اليمن واسرائيل …أول هجوم ناجح للحوثيين منذ بداية الحرب والضحية ناقلة نفط !!

اليمن واسرائيل …أول هجوم ناجح للحوثيين منذ بداية الحرب والضحية ناقلة نفط !! هددت قوات الحوثي في اليمن، المدعومة من إيران، لأسابيع بمهاجمة السفن وإغلاق الممر المائي في البحر الأحمر أمام سفن الشحن المتوجهة إلى اسرائيل.

أبدى مسؤولون أمريكيون عن مخاوفهم من توسع رقعة الصراع بين اليمن واسرائيل بعد نجاح قوات الحوثي اليوم في استهداف ناقلة النفط النرويجية ستريندا عنطريق صاروخ كروز.

وصرح الجيش الأمريكي إن ناقلة النفط النرويجية ستريندا أصيبت بصاروخ كروز أطلق من أراض يسيطر عليها الحوثيون في اليمن دون وقوع إصابات، وتعتبر هذه الضربة الصاروخية أول ضربة صاروخية ناجحة بعد تهديد قوات الحوثي المسندة لفلسطين في حرب غزة بإغلاق الممر المائي ومنع السفن التجارية من الإبحار إلى اسرائيل.

ناقلة النفط النرويجية ستريندا

وقد تؤدي ضربات قوات الحوثي التي تسيطر على اليمن إلى إغلاق الممر المائي أمام حركة الشحن العالمي، بينما أعلن الحوثيون عن إطلاق العديد من الصواريخ والطائرات المسيرة التي ضربت تل أبيب طيلة أيام حرب غزة وهدت قوات الحوثي اسرائيل باستمرار القتال بين اليمن واسرائيل في حال عدم وقف إطلاق النار في غزة.

وكانت قوات الحوثي المقاومة قد احتجزت عدة سفن شحن تحمل السماد ومواد عضوية مخصصة للزراعة في إسرائيل قبل أسبوع من الزمن ضمن تجاعيات الحرب بين اليمن واسرائيل ثم هاجمت الاسطول الأمريكي بعدة صواريخ بحرية أعلن الجيش الأمريكي عن تدميرها في وقت سابق.

شاهد أيضًا: الكرملين يعلن فشل لقاء بايدن وزيلينسكي قبل حدوثه !!

ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تستطيع توسيع رقعة الحرب من خلال ضربات انتقامية من اليمن الذي صمد أما عاصفة الصحراء الخليجية عدة سنوات بقيادة الإمارات العربية المتحدة، ويعود السبب الرئيسي لالتزام الولايات المتحدة الصحة تجاه اليمن إلى حماية حليفتها إسرائيل من نتائج توسيع الصراع مع الدول العربية التي أبدت غضبها من المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل والتي أودت حتى الآن بحياة أكثر من 18 ألف فلسطيني في لقطاع منذ بدء الحرب.

ويواجه سكان القطاع أزمات متعددة والتي عبرت منظمة الصحة العالمية عن أشدها وهي الأزمة الصحية وانتشار الأوبئة مع غياب المساعدات وتعمد الجيش الإسرائيلي تأخير إدخال قوافل المساعدات الطبية والذي تسبب في وفاة أكثر من مريض بحالات حرجة.

وكانت الهدنة الإنسانية التي استمرت لمدة أسبوع انتهت منذ مدة وتم خلالها تبادل الأسرى والرهائن من قبل الطرفين قبل استئناف القتال وتصعيد إسرائيل الهجمات ضد الفلسطينيين في غزة والذي قابله تصعيد اليمنيين وحماس وحزب الله اللبناني بالمقابل واحتمال نشوب حرب بين اليمن واسرائيل.

وتقتحم القوات الإسرائيلي في هذا القوت شوارع خان يونس أكبر مدن غزة الجنوبية أملاً في اعتقال العقل المدبر لعملية طوفان الأقصى يحيى السنوار أو مجمد الضيف رئيس الجناح العسكري في حماس.

ووصل عدد المعتقلين في الاقتحام البري لغزة حتى اليوم 500 شخص تدعي إسرائيل انتمائهم لحماس أو تنظيمات وصفتها بالإرهابية الأخرى مع إجراءات لا إنسانية تعسفية تناولتها وسائل الإعلام في تقاريرها الإخبارية شملت تركيع الأسرى وتعريتهم من لباسهم.

والجدير بالذكر أن مصر والأردن كانتا قد رفضتا فكرة نكبة غزة 2023 والمتمثلة بتهجير الفلسطينيين في غزة إلى صحراء سيناء بعد حشرهم عند معر رفح الحدود الفلسطينية المصرية.

ويشار إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبر عن رفضه لسياسة التهجير الإسرائيلية في لقاء سابق واقترح نقل الفلسطينيين إلى صحراء النقب ثم التخلص من حماس وإعادة الفلسطينيين إلى غزة لو أرادات إسرائيل.

المصدر
nytimes

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى