ويكي سياسة

الحرب بين إسرائيل وحماس …تزايد الدعوات لتمديد الهدنة في يومها الأخير

ضمن مجريات الحرب بين إسرائيل وحماس تضغط مصر وقطر والولايات المتحدة من أجل تمديد الهدنة لمدة أربعة أيام، بينما يقوا بنيامين نتنياهو أنه لن يوقفنا شيء كما أخبر بايدن أنه سيمدد الهدنة يومًا واحدًا لكل 10 أسرى آخرين يتم إطلاق سراحهم.

الحرب بين إسرائيل وحماس وتمديد الهدنة

بدأت الحرب بين إسرائيل وحماس بعد طوفان الأقصى في 7 أكتوي 2023 حيث اخترق المقامون الفلسطينيون السياج وكسرو جبروت فرقة غزة بطيرانهم الشراعي في مقاطع فيديو أذهلت الموالي قبل المعارض لإسرائيل والكيان المحتل، وشنت منذ عصر ذاك اليوم اسرائيل بطيرانها الحربي غارات مكثفة على القطاع قتلت من خلالها الحجر قبل البشر وأسفرت طيرانها الحربي الغاشم عن ارتقاء أكثر من 14 ألف شهيد جلهم من النساء والأطفال.

وبعد كسر الشوكة الإسرائيلية حاولت القوات البرية اقتحام غزة برياً وظهر جبروت وشجاعة قوات القسام وحماس على الأرض بقذائف الياسين التي عطلت وأحرقت الميركافا 4 أقوى دبابة في العالم الحديث مما اضطر إسرائيل لقبول هدنة إنسانية من صباح يوم الجمعة الفائت دون الكشف عن تفاصيل اتفاق إسرائيل وحماس.

ونجحت فصائل المقاومة بتحرير الاسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بواقع 3 مقابل 1 لكل إسرائيلي محتجز كرهينة جلبت إلى غزة يوم الطوفان.

ويأمل المجتمع الدولي في تمديد الهدنة لأيام عديدة مع الحفاظ على دخول المساعدات الإنسانية إلى جنوب القطاع عبر معبر رفح الحدودي المصري الذي تديره القوات المصرية، ولكن نتنياهو يأمل في مواصلة الحرب والغزو البري ويشترط على الأطراف المعنية تمديد المهنة مقابل الافراج عن 10 أسرى إسرائيليين في كل يوم زائد عن الهدنة.

شاهد أيضًا: غزة فلسطين.. اليمن يتابع الاصطياد والسفن التابعة للاحتلال في مرمى النيران

انهيار وشيك لاتفاق الهدنة

تدخلت جميع أطراف التحاور يوم أمس للتأكد من عدم انهيار اتفاق الهدنة المقرر لمدة 4 أيام بين حماس واسرائيل واستئناف الحرب بين إسرائيل وحماس وذلك بعد خرق اسرائيل لشروط الاتفاق من خلال طيرانها المسرة فوق الجنوب وعدم السماح لشاحنات المساعدان بالوصول إلى شمالي القطاع وفق العدد المتفق عليه.

عوائق تمديد الهدنة بين حماس واسرائيل

عند الانتهاء من القوائم الموضوعة من قبل الطرفين سيكون السؤال الحتمي للطرفين: هل ترغبون في تمديد اتفاق الهدنة وإيقاف الحرب بين إسرائيل وحماس؟

في الوقت الحاضر، لم تقول حماس وإسرائيل نعم بعد، والمخاوف من عدم تمديد الهدنة والعوائق تتمثل وتتعلق أساساً ببعض الأسماء وأيضاً بالعدد، ولهذا السبب يحاول الطرفان تحديدها.

الأونروا تعلن الحاجة لوقف إطلاق نار طويل الأمد في غزة

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة إن هناك زيادة في عدد الشاحنات والمساعدات القادمة إلى غزة، بما في ذلك إلى الشمال للمرة الأولى منذ بدء الحرب.

وقالت جولييت توما، المديرة العالمية للاتصالات في الأونروا، لقناة الجزيرة: “لقد كنا ندعو إلى أن تتحول هذه الهدنة إلى وقف إطلاق نار إنساني طويل الأمد”.

الأونروا تعلن الحاجة لوقف إطلاق نار طويل الأمد في غزة

وحث جوزيب بوريل، كبير مسؤولي السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، على تمديد الهدنة التي من المقرر أن تنتهي يوم الثلاثاء لضمان عدم استئناف الحرب بين إسرائيل وحماس.

وقال في بداية اجتماع المنظمة الحكومية الدولية “الاتحاد من أجل المتوسط” في برشلونة: “يجب تمديد الهدنة لجعلها مستدامة وطويلة الأمد أثناء العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي”.

وأضاف: “لا شيء يمكن أن يبرر الوحشية العشوائية التي قامت بها حماس ضد المدنيين في 7 أكتوبر/تشرين الأول”. “لكن رعبًا واحدًا لا يمكن أن يبرر رعبًا آخر.” حسب قوله.

وعلى المقلب الآخر في الحرب بين إسرائيل وحماس حذر الجيش الإسرائيلي سكان القطاع من التوجه شمالا، قائلا إنها “منطقة قتال وعمليات عسكرية”. وفي يوم الجمعة، استشهد فلسطينيان على يد القوات الإسرائيلية وأصاب 11 آخرين أثناء محاولتهم السفر إلى الشمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى