ويكي الاقتصادي

العدوان الاسرائيلي على فلسطين.. دمار هائل بالبنية التحتية والاقتصاد

العدوان الاسرائيلي على فلسطين.. دمار هائل بالبنية التحتية والاقتصاد بفعل الحرب التي بدأتها حماس فجر السابع من أكتوبر والمستمرة حتى الآن على قطاع غزة بشكل خاص وعلى فلسطين بشكل عام، وسنلقي في موقع ويكي نيوز عربية الضوء على الأضرار التي تعرض لها الاقتصاد الفلسطيني والبنية التحتية بالتفصيل.

العدوان الاسرائيلي على فلسطين وآثاره الاقتصادية

تشهد الأراضي الفلسطينية دمارا لم يسبق له مثيل في التاريخ تجاوز بخجمه أضرار هيروشيما وناكازاكي الذين تعرضا للقصف النووي، حيث تشن قوات الجيش الاسرائيلي هجوما بريا وبحريا وجويا على قطاع غزة ردا على هجوم حماس عبر قصف لم يتوقف وقضى بفعله أكثر من 11 ألف قتيل بينهم أكثر من 4 آلاف طفل، وتم تسجيل آثار اقتصادية مدمرة بمختلف القطاعات كالآتي:

شاهد أيضًا: الشركات التي تدعم اسرائيل 2023 بدأت بالبكاء واقترب الحسم لصالح أطفال فلسطين

قطاع الصحة والتعليم

أعلن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية عبر تقرير أنه تعرضت 279 منشأة تعليمية لأضرار جسيمة بفعل الحرب على قطاع غزة أي مايزيد عن 51% من إجمالي المنشآت التعليمية، بالإضافة إلى توقف العملية التربوية بالكامل لأكثر من 625 ألف طالب توقفوا عن الاستفادة من الخدمات التعليمية.

ومن جهة أخرى بنتيجة الرد الاسرائيلي أصبح أكثر من نصف مستشفيات غزة ومايزيد عن ثلثي مراكز الرعاية الصحية خارج الخدمة بالكامل، بالإضافة إلى أن 53 سيارة اسعاف تعرضت لأضرار جسيمة حيث أمر الجيش الاسرائيلي بإخلاء جميع المستشفيات ضمن مدينة غزة وفي القطاع الشمالي منها والبالغ عددها 13 مستشفى.

العدوان الاسرائيلي على فلسطين وآثاره الاقتصادية

قطاع الإسكان والبناء

أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية بمعلومات توثيقية من الميدان نقلها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية أن القصف الاسرائيلي على فلسطين دمر أكثر من 41 ألف وحدة سكنية والحقت أضرار متفاوتة بأكثر من 222 ألف وحدة أخرى، ليكون إجمالي الوحدات المتضررة يزيد عن 45% من العدد الإجمالي في القطاع، وهذا ما تشير إليه التقارير الإعلامية من رويترز بأن الدمار على نطاق واسع جداً وأكده أحد الصحفيين الاسرائيليين الذين رافقوا جيش الاحتلال إلى أطراف بلدة بيت حانون بالقول ” لم يبق مبنى واحد صالح للسكن “، علما أنه كان يعيش هناك أكثر من 52 ألف شخص.

قطاع المياه والصرف الصحي

أشار مكتب تنسيق الأمم المتحدة أن الاستهلاك الاجمالي للمياه في القطاع انخفض بنسبة 90% منذ بداية الحرب، وأكد أن خطين فقط من الخطوط الثلاثة الواردة من الأراضي المحتلة يعملان بشكل جزئي بسبب التسرب الكبير الذي يقع بين رفح وخان يونس، كما أكد المكتب أن معظم مضخات الصرف الصحي وعددها 65 مضخة هي خارج الخدمة.

قطاع الأمن الغذائي

أشار المكتب أن الوضع في القطاع تجاوز مرحلة الكارثة لعدم إمكانية تحويل القمح إلى طحين لانقطاع الكهرباء وأن القمح يكفي لمدة 12 يوما فقط، وان الازدحام كبير جدا على الخبز ويحصل المواطن على أقل من نصف الحصة التي كانت سابقا، كما أكد مكتب الامم المتحدة نفاذ مخزون السكر والارز والزيت النباتي.

قطاع المساعدات الانسانية

قبل الحرب كانت تدخل إلى قطاع غزة أكثر من 500 شاحنة محملة بالأغذية والبضائع يوميا، لتتوقف بالكامل بعد الحرب وتدخل بعدها في 21 اكتوبر 861 شاحنة محملة بالمساعدات الطبية والغذائية للقطاع.

الآثار الاقتصادية

بعد أن فقد أكثر من 390 ألف فلسطيني وظائفهم منذ بداية الحرب بحسب التقرير المشترك للجنة الاسكوا والبرنامج الإنمائي، حيث كان الوضع يرقى لأن يكون تحت خط الفقر بشكل كارثي ولترتفع نسبة التقديرات بازدياد معدل الفقر عن النسبة 61% في العام 2020 ليرتفع بنسبة قد تصل إلى 45 ليصل إلى أكثر من 90% حسب المدة التي ستستغرقها الحرب، كما أشارت التوقعات إلى انخفاض الناتج الاجمالي بين 4 و12 بالمئة في العام الجاري.

وفي الختام نكون قد بينا الآثار الاقتصادية لـ العدوان الاسرائيلي على فلسطين.. دمار هائل بالبنية التحتية والاقتصاد بفعل الحرب الدائرة بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى