ويكي الاقتصادي

قطر تجني ثمار حل النزاعات الدولية وأولها رفع العقوبات عن كراكاس !!

بدأت دولة قطر الخليجية بجني ثمار رفع العقوبات عن كراكاس، وأشار تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال إلى أهمية دور قـطر في حل النزاعات الدولية، بما في ذلك المفاوضات الأمريكية الفنزويلية التي أدت إلى رفع العقوبات عن كراكاس، مما ساعد شركة قطرية على إبرام صفقة نفطية.

ولعبت قطر مؤخرا دورا في الوساطة بين الولايات المتحدة وفنزويلا مما أدى إلى تجميد واشنطن العقوبات الاقتصادية على كراكاس.

مما ساعد شركة قطرية خاصة في التوصل إلى اتفاق أولي لإعادة تشغيل مصفاة نفط في الكاريبي لمعالجة النفط الفنزويلي، وتتمتع الدولة الخليجية بالفعل بعلاقات تجارية مع منتجي النفط والغاز في أمريكا اللاتينية، مثل المكسيك والبرازيل والأرجنتين.

يشار إلى أن واشنطن أعلنت الشهر الماضي تخفيف العقوبات المفروضة على فنزويلا، ردا على اتفاق الحكومة والمعارضة على إجراء انتخابات رئاسية عام 2024.

ولأكثر من عام، استضافت الدوحة محادثات بين كبار المسؤولين الأمريكيين والفنزويليين، والتي خفضت في الشهر الماضي العقوبات الأمريكية على الدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية منذ سنوات.

وعلى اثره صرح نائب وزير الخزانة الأمريكي بريان نيلسون في بيان إنه وفقا لسياسة العقوبات الأمريكية واستجابة لهذه التطورات الديمقراطية، سمحت وزارة الخزانة بمعاملات تتعلق بقطاع النفط والغاز في فنزويلا، وكذلك قطاع الذهب.

شاهد أيضًا: عروض المنيع واحد والثاني مجاناً 2023

وكان نتيجة الاتفاق والمصالحة توقيع شركة نفط قـطرية خاصة مملوكة لمجموعة غانم بن سعد وأولاده اتفاقا مبدئيا لإعادة تشغيل مصفاة النفط ومحطة في جزيرة كوراساو الهولندية في البحر الكاريبي، على بعد 64 كيلومترا فقط قبالة ساحل فنزويلا.

وتوفر صناعة النفط الوطنية في فنزويلا، التي تتمتع باحتياطيات ضخمة من النفط والغاز، فرصا استثمارية كبيرة تجتذب شركات الطاقة العالمية الكبرى.

وصرح  أندرياس كريغ، أستاذ الدراسات الأمنية في جامعة كينغز كوليدج لندن والمتابع للدبلوماسية القطرية، إن “ما تحاول قـطر القيام به هو خلق الترابط بين الدول، وهو ما يجعل الولايات المتحدة والدول الكبرى الأخرى تعتمد عليها ولا يمكنها الاستغناء عنها”.

وتتمتع الدولة الخليجية قطر بالفعل بعلاقات تجارية مع منتجي النفط والغاز في أمريكا اللاتينية، مثل المكسيك والبرازيل والأرجنتين، مما يدعم اقتصاد قـطر.

وتقوم شركة أوريكس، ومقرها الدوحة، والمملوكة لمجموعة غانم بن سعد وأولاده، باستكشاف الوجهات الإقليمية الأقل زيارة، مستهدفة أصول الطاقة المتعثرة مالياً.

المصدر
Teller Report

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى