ويكي سياسة

مستقبل غزة بعد الحرب ..نتنياهو يخفي نواياه الحقيقية ويخوض حرب شخصية!!

يعتبر مستقبل غزة بعد الحرب من أهم المواضيع المطروحة للنقاش على طاولة الحوار العربي الأمريكي بشكل خاص وفي أروقة اللوبي الصهيوني والليكود بشل خاص، وسيلقي موقع ويكي نيوز عربية الضوء على سيناريوهات مستقبل قطاع غزة المحاصر الإضافة إلى تحليل حديث نتنياهو عن السيطرة الأمنية على القطاع بعد الحرب بالتفصيل.

مستقبل غزة بعد الحرب من وجهة نظر نتنياهو

مع انقضاء 31 يوم من أحداث 7 أكتوبر خرج رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ليعلن تطويق قلب مدينة غزة ومحاصرة السنوار وعدم الموافقة على وقف إطلاق النار، كما أشار نتنياهو إلى مستقبل القطاع قطاع غزة بعد الحرب من وجهة نظره وفق النقاط الآتية:

  • تحدثت بعض التسريبات عن حديث نتنياهو مع حلفاءه بشأن فصل غزة عن اسرائيل وهو خيار غير ممكن جغرافياً.
  • يشعر المسؤولون الأمريكيون بالإحباط بسبب عدم وضوح أهداف العملية وما المتوقع لمستقبل غزة بعد نجاح العملية البرية الاسرائيلية.
  • صرح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأسبوع الماضي أنه لا يمكن لإسرائيل استعادة السيطرة والمسؤولية عن غزة.
  • استعادة السيطرة على القطاع بعد عام 2005 سيؤدي إلى تهجير أكثر من مليونين من سكان غزة النازحين بالأصل من المدن والقرى الفلسطينية المحتلة.
  • تابع بلينكن تصريحه بالقول بأن اسرائيل ستتولى المسؤولية الأمنية لفترة محددة قبل تسليمها لشخص آخر.
  • قضية السلام في الشرق الأوسط يمر عبر قطر يعطي بعض التلميحات السياسية لمستقبل قطاع غزة من وجهة نظر الأمريكي والإسرائيلي بتحمل المحور العربي المطبع للتبعات الأمنية في قطاع غزة وضمان أمن اسرائيل المستقبلي.

مستقبل غزة بعد الحرب برؤية الولايات المتحدة الأمريكية

بعد تصريحات نتنياهو الأخيرة، صرح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إنه لا تزال هناك محادثات يجب إجراؤها حول شكل لحكم المستقبلي في غزة. وقال كيربي:

  • الرئيس بايدن متمسك بموقفه بأن إعادة احتلال القوات الإسرائيلية لغزة ليس الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به”.

شاهد أيضًا: فلسطين ضد اسرائيل بعد حرب 31 يوم من مخاض الشرق الأوسط الجديد (تحليل)

نتائج احتلال اسرائيل قطاع غزة

صرح أنتوني كينغ، الأستاذ في جامعة إكستر والخبير في حرب المدن بأن تحمل المسؤولية الأمنية في قطاع غزة من قبل الجيش الإسرائيلي له تبعات وخيمة تتمثل في الإبقاء على 40 ألف جندي اسرائيلي في القطاع لسنوات، بالإضافة إلى تحمل تبعات ومسؤولية إعادة إعمار القطاع والتي ستوصف كأكبر عملية إعادة إعمار ستشهدها البشرية، كما سيؤدي احتلال القطاع بعد الانسحاب منه عام 2005 إلى تهجير أكثر من مليون ونصف المليون من سكان غزة النازحين بالأصل من المدن والقرى الفلسطينية المحتلة.

نتنياهو يستغل الحرب ضد جماس لمصالح شخصية

استأنف آلاف الإسرائيليين احتجاجاتهم المنتظمة في الكنيست ومواقع أخرى في القدس وتل أبيب، معربين عن غضبهم من حكومة نتنياهو، وانخفضت شعبية نتنياهو بعد أحداث 7 أكتوبر وفق استطلاعات متعددة، وأظهرت الاستطلاعات بأن 8 من أصل 10 إسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو يجب أن يستقيل مطالبين بانتخابات مباشرة بعد انتهاء الحرب.

وعلى صعيد آخر يمكن التأكيد بأن من مصلحة نتنياهو إطالة مدة الحرب الحالية مع حماس لكسب أصوات الناخبين في حال الفوز بالحرب، خاصةً بعد رفض نتنياهو تحمل المسؤولية عما جرى في طوفان الأقصى، وصرح كاتب سيرة نتنياهو، أنشيل فيفر، لوكالة أسوشيتد برس الأسبوع الماضي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي “يخوض معركة شخصية من أجل البقاء وهذه الحرب لها الأسبقية على خوض حرب إسرائيل ضد حماس”.

وفي نهاية المقال نكون قد شرحنا مستقبل غزة بعد الحرب من وجهة نظر نتنياهو ومن وجهة نظر الولايات المتحدة بالإضافة إلى الحرب الشخصية التي يخوضها نتنياهو للبقاء في السلطة بعد قراره عدم تحمل مسؤولية طوفان الأقصى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى